افريكانو
12-10-2008, 07:59 AM
كنت طالبا في الإعدادية عمري 14 سنة كان جسمي حلو جدا ,يتميز
ببزين أكبر من بز أي بنت في السن ده , وكان عندي طيز مدورة وحلوة
كنت أمشي في الشارع الناس كلها تبص على طيزي خصوصا اني ما كنتش
ألبس الا المناطيل الجينز
ما كنتش أعرف أي حاجة عن الجنس ولا بفكر فيه في الوقت ده ,لكن
لما كنت أشوف أي مدرس وسيم عندنا كنت اتمني اني أنام عريان في
حضنه وانه يفضل يبوس فيا ودي كانت كل أحلامي في المرحلة دي
وبالرغم من اني كنت شاطر في جميع المواد الا اني صممت اني آخد
درس انجليزي لأن المدرس كان وسيم جدا وكان جسمه رياضي و باين
عليه بتاع عيال ---
وفي يوم بعد ما خلصنا درس امر المدرس الطلبة تروح وقاللي استناني
انت يا مجدي عشان أنا عاوزك في كلمتين مهمين
قلتله حاضر حضرتك عاوزني في ايه قرب الكرسي منه ولزق ركبتيه في
رجليا حسيت بكهربا جميلة بتجري في عروقي وبدا زبي الصغير يقوم
قاللي انت عارف ان الأدب والأخلاق أهم حاجة صح؟ قلتله طبعا يا
أستاذ قاللي أمال ايه اللي أنا بسمعه عنك ده
وشي حمر وشعرت بقلق قلتله حضرتك سمعت ايه؟
قاللي ما تخافش ما تخافش وقعد يطبطب عليا وايده فضلت تمسح على
صدري ووقفت شوية رحت حسيت بسخونية في حلمت بزي وراحت انتفخت
ومن غير ما ينزل ايده قاللي الواد محمود بيقول انه بيقلعك وبيلعب
في بتاعتك من ورا
قلتله و**** ماحصل يا أستاذ وانفعلت وقعدت أعيط
قاللي اهدا انت بس واخدني بالحضن وفضلت ايده تمسح على ضهري من
فوق لتحت رايح جاي
قاللي بس أنا لازم أكشف عليك عشان اتأكد انك ما عملتش حاجة وحشة
ومحدش اقربلك مستعد ولا قلقان من حاجة
قلتله انت عاوز تكشف عند دكتور؟
قاللي لأ أبدا الكشف حيكون هنا قلتله خلاص أنا مستعد
قاللي تعال معايا جوا في الأوده
دخلت معاه قاللي أنا عاوزك تقلع كل حاجة وتفضل عريان بلبوص
ومن غير تفكير رحت قالع كل حاجة لأن ده اليوم اللي كنت بحلم بيه
ان الأستاذ يشوفني عريان ويتفرج على كل حتة في جسمي
بعد ما قلعت راح أخدني وقاللي اعمل اللي بقوللك عليه نام ع
السرير على بطنك
قلتله حاضر
رحت نايم راح مادد ايده وفشخ رجليا وراح رابط كل رجل بناحية في
السرير
مد ايده وقعد يحسس عليا من أول قفايا لغاية بطن رجلي وبعدين راح
مادد صباعه وقرب من خرم طيزي وفضل يدخله بشويش بشويش وأنا فرحان
وقعدت أقول اه اه
لغاية ما دخله كله
وبعدين خرج صباعه وقاللي ايه عجبك الصباع قلتله أيوه يا أستاذ
قاللي خلاص حروقك أنا
وراح قلع كل هدومه ونزل مرة واحدة عليا وغطاني بجسمه وراح مسك
بزاي في ايده لغاية ما كانوا حيفرقعوا وحسيت بحاجة زي العتلة
بتقرب من خرم طيزي وفضلت تخبط فيه لغاية ما دخلت سنتي سنتي وأنا
بصرخ من الألم لكن كنت فرحان بالإحساس ده
وفضل الأستاذ يرج زبره جوه طيزي وكان لحم طيزي قاعد يترج ويطلع
وينزل
وأحسن شعور في الدنيا حسيته لما لحم الأستاذ العريان كان لازق في
لحمي وخصوصا افخادي من ورا
وبعدين الأستاذ قاللي انت مرتاح كده قلتله زي ما حضرتك شايف
قاللي لأ أنا حاسس انك مش مرتاح راح فاكك رجليا وقلبني علي وشي
ولأول مرة أشوف زبر الأستاذ كان لونه أسود رغم ان الأستاذ أبيض
البشرة وطخين وراسه مكورة وملمعه وكان واقف زي الحديد
وفي ثانية راح قاعد علي ركبه وراح رافع رجليا لفوق وقعد يدخل
زبره شوية شوية وأنا مش ادر من اللذة والألم
وبعدين راح مطلعه ونام عليا وقعد يبوس فيا وياكل شفايفي أكل ويمص
لساني وأنا كنت في دنيا تانية خالص لأن أول مرة أحس باللذة دي
وبعدين قاللي امسك بزازك رحت ماسكهم قاللي أنا أحط زبري وسطهم
وانت تضمهم عليه
وقعد يحك زبره وسط بزاي ويوديه ويجيبه لغاية ما نزا اللبن وفرقع
في وشي وعلي صدري
بعدها قاللي ياللا يا مجدي قوم أنا حميك ودخلت معاه الحمام ونزلت
معاه في البانيو وفضل يحميني ويحسس على كل حتة في جسمي وأنا زي
المتخدر بالظبط
ولما خلصنا قاللي البس هدومك واوعى تجيب سيرة لحد
قلتله حاضر يا أستاذ
ببزين أكبر من بز أي بنت في السن ده , وكان عندي طيز مدورة وحلوة
كنت أمشي في الشارع الناس كلها تبص على طيزي خصوصا اني ما كنتش
ألبس الا المناطيل الجينز
ما كنتش أعرف أي حاجة عن الجنس ولا بفكر فيه في الوقت ده ,لكن
لما كنت أشوف أي مدرس وسيم عندنا كنت اتمني اني أنام عريان في
حضنه وانه يفضل يبوس فيا ودي كانت كل أحلامي في المرحلة دي
وبالرغم من اني كنت شاطر في جميع المواد الا اني صممت اني آخد
درس انجليزي لأن المدرس كان وسيم جدا وكان جسمه رياضي و باين
عليه بتاع عيال ---
وفي يوم بعد ما خلصنا درس امر المدرس الطلبة تروح وقاللي استناني
انت يا مجدي عشان أنا عاوزك في كلمتين مهمين
قلتله حاضر حضرتك عاوزني في ايه قرب الكرسي منه ولزق ركبتيه في
رجليا حسيت بكهربا جميلة بتجري في عروقي وبدا زبي الصغير يقوم
قاللي انت عارف ان الأدب والأخلاق أهم حاجة صح؟ قلتله طبعا يا
أستاذ قاللي أمال ايه اللي أنا بسمعه عنك ده
وشي حمر وشعرت بقلق قلتله حضرتك سمعت ايه؟
قاللي ما تخافش ما تخافش وقعد يطبطب عليا وايده فضلت تمسح على
صدري ووقفت شوية رحت حسيت بسخونية في حلمت بزي وراحت انتفخت
ومن غير ما ينزل ايده قاللي الواد محمود بيقول انه بيقلعك وبيلعب
في بتاعتك من ورا
قلتله و**** ماحصل يا أستاذ وانفعلت وقعدت أعيط
قاللي اهدا انت بس واخدني بالحضن وفضلت ايده تمسح على ضهري من
فوق لتحت رايح جاي
قاللي بس أنا لازم أكشف عليك عشان اتأكد انك ما عملتش حاجة وحشة
ومحدش اقربلك مستعد ولا قلقان من حاجة
قلتله انت عاوز تكشف عند دكتور؟
قاللي لأ أبدا الكشف حيكون هنا قلتله خلاص أنا مستعد
قاللي تعال معايا جوا في الأوده
دخلت معاه قاللي أنا عاوزك تقلع كل حاجة وتفضل عريان بلبوص
ومن غير تفكير رحت قالع كل حاجة لأن ده اليوم اللي كنت بحلم بيه
ان الأستاذ يشوفني عريان ويتفرج على كل حتة في جسمي
بعد ما قلعت راح أخدني وقاللي اعمل اللي بقوللك عليه نام ع
السرير على بطنك
قلتله حاضر
رحت نايم راح مادد ايده وفشخ رجليا وراح رابط كل رجل بناحية في
السرير
مد ايده وقعد يحسس عليا من أول قفايا لغاية بطن رجلي وبعدين راح
مادد صباعه وقرب من خرم طيزي وفضل يدخله بشويش بشويش وأنا فرحان
وقعدت أقول اه اه
لغاية ما دخله كله
وبعدين خرج صباعه وقاللي ايه عجبك الصباع قلتله أيوه يا أستاذ
قاللي خلاص حروقك أنا
وراح قلع كل هدومه ونزل مرة واحدة عليا وغطاني بجسمه وراح مسك
بزاي في ايده لغاية ما كانوا حيفرقعوا وحسيت بحاجة زي العتلة
بتقرب من خرم طيزي وفضلت تخبط فيه لغاية ما دخلت سنتي سنتي وأنا
بصرخ من الألم لكن كنت فرحان بالإحساس ده
وفضل الأستاذ يرج زبره جوه طيزي وكان لحم طيزي قاعد يترج ويطلع
وينزل
وأحسن شعور في الدنيا حسيته لما لحم الأستاذ العريان كان لازق في
لحمي وخصوصا افخادي من ورا
وبعدين الأستاذ قاللي انت مرتاح كده قلتله زي ما حضرتك شايف
قاللي لأ أنا حاسس انك مش مرتاح راح فاكك رجليا وقلبني علي وشي
ولأول مرة أشوف زبر الأستاذ كان لونه أسود رغم ان الأستاذ أبيض
البشرة وطخين وراسه مكورة وملمعه وكان واقف زي الحديد
وفي ثانية راح قاعد علي ركبه وراح رافع رجليا لفوق وقعد يدخل
زبره شوية شوية وأنا مش ادر من اللذة والألم
وبعدين راح مطلعه ونام عليا وقعد يبوس فيا وياكل شفايفي أكل ويمص
لساني وأنا كنت في دنيا تانية خالص لأن أول مرة أحس باللذة دي
وبعدين قاللي امسك بزازك رحت ماسكهم قاللي أنا أحط زبري وسطهم
وانت تضمهم عليه
وقعد يحك زبره وسط بزاي ويوديه ويجيبه لغاية ما نزا اللبن وفرقع
في وشي وعلي صدري
بعدها قاللي ياللا يا مجدي قوم أنا حميك ودخلت معاه الحمام ونزلت
معاه في البانيو وفضل يحميني ويحسس على كل حتة في جسمي وأنا زي
المتخدر بالظبط
ولما خلصنا قاللي البس هدومك واوعى تجيب سيرة لحد
قلتله حاضر يا أستاذ